الإمارات في مقدّمة إنجازات العالم

كتب يوسف أبو لوز في صحيفة الخليج.
حلّت دولة الإمارات في المرتبة الثانية عالمياً بعد إسبانيا في جودة الحياة للعيش والعمل بحسب مؤشر «اكسبايت انسايدر» لعام 2025، وذلك بعد استطلاع ميداني شمل أكثر من عشرة آلاف مغترب ينتمون إلى 172 جنسية في 46 دولة حول العالم.
جاءت الإمارات، أيضاً، في المرتبة الأولى عالمياً من حيث الشعور بالأمان الشخصي، كما تصدّرت الدولة مؤشر الخدمات الأساسية على مستوى العالم، وحلّت في المركز الثالث في مؤشر جودة الرعاية الصحية.
مؤشرات عديدة أخرى أيضاً عالمية القيمة، وميدانية الاستطلاع، سواء على مستوى الكيانات والأفراد والمؤسسات ذات الأثر الإيجابي الفاعل يومياً في اقتصاديات العالم، ومؤسساته التنموية الكبرى. مؤشرات عالمية تتصل بالإمارات تأتي دائماً في مقدّمة دول العالم، تشمل الاقتصاد، والتجارة، وجودة الحياة، والأمن والأمان، والاستقرار، والثقافة، والفنون، ودائماً وفي موازاة كل هذه القطاعات المتفوّقة هناك دبلوماسية إماراتية دولية هادئة، متوازنة، عادلة وعقلانية في الوقت نفسه.
جسور إغاثة يومية أيضاً في كل أنحاء العالم، على رأسها وبشكل يومي الإنزالات المنتظمة للفلسطينيين المحاصرين بالجوع والخوف والتنكيل المنهجي الإسرائيلي في غزة، وما من حدث مأساوي في العالم يتصل بالطبيعة والمناخ والبيئات المضطربة والقلقة سياسياً وجغرافياً إلا والإمارات في المقدّمة، تسارع بواسطة فرق عمل مهنية متخصصة في إنقاذ حياة الملايين من الناس بعيداً عن أي حسابات أو اعتبارات مذهبية أو جنسية أو فكرية.
لا تعصّب، ولا استثمار ولا انتهاز سياسياً أو دبلوماسياً في ثقافة الخير التي تمارسها الإمارات عملياً في بقاع العالم شرقاً أو غرباً، شمالاً أو جنوباً، وبانتظام، وبالتساوي، والسرعة العملية في إنجاز مهمّات الإغاثة الدائمة التي تحوّلت إلى مؤسسة عمل يومي في الدولة.
شخصية الإمارات القيادية، والثقافية، والتاريخية تنسجم روحياً وفكرياً مع تراث وأصول قيادة البلاد التي تحمل دائماً قيم التسامح، والتعاون، والتعايش داخل الدولة على مستوى الحياة والعيش والعمل، وخارج الدولة على مستوى الدول والشعوب.
المجد دائماً للمواطن الإماراتي، والتهنئة العظيمة له على قيادته ومؤسساته الوطنية، وكوادره الاقتصادية والثقافية والتنموية التي تحمل أعلى الدرجات الجامعية والأكاديمية، وتخرّجت بتفوّق، وبتفوّق أيضاً تعمل من أجل بلادها.
يشعر المقيم في الإمارات من العرب وغير العرب بالافتخار والاعتزاز ببلاد وقيادة، وشعب هي معاً بيئة أمن وأمان للإنسان الذي جاء به حظّه الجميل إلى أرض الدولة، لتكون له ومن مصلحته كل هذه الامتيازات الدولية الرفيعة للإمارات.
في المراتب الأولى تأتي الإمارات، وفي الطليعة الدولية تحضر نخبها القيادية والإدارية والفكرية، وهي دائماً في رأس مؤشرات الإبداع والنجاح والتفوّق الذي أصبح اسماً علماً لثقافة الدولة، وشخصيتها الامتيازية.




