استقالة وزير الدفاع النيجيري بعد تصاعد عمليات «الخطف الجماعي»

ذكر مكتب الرئيس النيجيري بولا تينوبو، أن وزير الدفاع استقال من منصبه لأسباب صحية، في الوقت الذي يواجه فيه البلد تصاعداً في عمليات الخطف الجماعي التي سلطت الضوء على جهود الحكومة للتصدي للعنف المتزايد.
أعلنت استقالة محمد بدارو أبوبكر، الذي لم يظهر علناً في الأسابيع القليلة الماضية، الاثنين، بعد أيام فقط من إعلان تينوبو حالة الطوارئ الأمنية رداً على عمليات الخطف الجماعي التي تنفذها عصابات مسلحة وهجمات يشنها متشددون في شمال نيجيريا.
وقالت الأمم المتحدة في تقرير صدر في 25 نوفمبر/ تشرين الثاني إن 402 شخص على الأقل اختطفوا منذ منتصف نوفمبر/ تشرين الثاني في شمال نيجيريا، بينما حذر محللون من أن المصاعب الاقتصادية وضعف الحكم يفاقم الإحساس بعدم الأمان.
ولا يزال أكثر من 200 طالب خطفوا من مدرسة منذ أكثر من أسبوع في عداد المفقودين. ولم تقدم السلطات النيجيرية سوى القليل من التفاصيل حول جهود الإنقاذ.
وأمر تينوبو بتجنيد 50 ألفاً من أفراد الشرطة، وزيادة تجنيد الجيش، وإعادة نشر قوات الشرطة الخاصة في الخطوط الأمامية ونشر حراس الغابات للقضاء على العصابات المسلحة.




