إيران ما زالت تملك الوسائل اللازمة لإغلاق مضيق هرمز

عن محدودية أهمية تدمير أمريكا أسطول إيران البحري، كتب رومان كريتسول وأندريه بويفيتش، في “إزفيستيا”:
في الثالث من مارس/آذار الجاري، صرّح إبراهيم جباري، مستشار قائد الحرس الثوري الإسلامي، بأن القوات الإيرانية مستعدة لتدمير أي سفن تحاول عبور مضيق هرمز. وفي الوقت نفسه، أعلن دونالد ترامب تدمير القوات البحرية الإيرانية تدميرًا كاملًا. ومع ذلك، يشير الخبراء إلى أن إيران قد تستخدم درونات جوية وبحرية لمنع الملاحة في مضيق هرمز، وأن مدى منظومات صواريخها الساحلية يسمح لها بتغطية المياه.
وفي الصدد، قال الخبير العسكري، العقيد البحري فاسيلي دانديكين، لـ “إزفيستيا”، إن إيران تمتلك ترسانة كاملة من الأسلحة لمهاجمة السفن، تشمل منظومات صواريخ ساحلية، وسفنًا سطحية، وغواصات، وطائرات وزوارق مسيّرة. وفي أسوأ السيناريوهات، قد يتم زرع ألغام في المضيق. علمًا بأن إغلاق المضيق يضر بإيران نفسها، فجزء كبير من نفطها يمر عبره إلى الصين”. ومع ذلك، بحسب دانديكين، دخل الصراع مرحلة حرجة.
وقال الخبير العسكري أليكسي ليونكوف لـ “إزفيستيا” إن إسكات الدفاعات الساحلية الإيرانية واستئناف الملاحة في مضيق هرمز مهمة معقدة بالنسبة للولايات المتحدة، وتتطلب عملية واسعة النطاق. فـ “لضمان حرية الملاحة، لا بد من تنفيذ عملية خاصة (برية وجوية). لكن التاريخ يُظهر أن البر يخسر دائمًا في مثل هذه الحالات.. فلتحقيق النجاح، على الأمريكيين استخدام القوات البرية على الساحل لتحديد مواقع الحرس الثوري الإيراني وشن ضربات دقيقة ضدها”.



