إسرائيل تعيد النظر بأهدافها في إيران

عن محاولة تغيير النظام في إيران بالتدريج، كتب إيغور سوبوتين، في “نيزافيسيمايا غازيتا”:
أفادت مصادر لموقع “المونيتور” الأمريكي بأن إسرائيل بدأت تعيد النظر في أهدافها العسكرية في إيران وتخفض سقف توقعاتها السياسية. ووفقًا لهذه المصادر، فإن حكومة بنيامين نتنياهو مستعدة للاكتفاء بتصريحات مبهمة حول عملية “زئير الأسد” التي تهدف إلى تهيئة الظروف لتغيير تدريجي للنظام وحرمان طهران من قدراتها العسكرية وأجهزتها القمعية.
السبب الرئيس وراء هذا التغيير في التوقعات يرجع إلى صمود النظام الإيراني وإعادة تنظيمه صفوفه في ظل القصف الأمريكي الإسرائيلي المكثف، بل تمكن أيضًا من تطبيق آلية للضربات الانتقامية هزت منطقة الشرق الأوسط بأكملها.
وما زالت الحكومة الإسرائيلية وأجهزة الاستخبارات تؤمن بإمكانية حدوث تغيير في السلطة في إيران، لكن ذلك لن يحدث بسرعة.
وتشير مصادر “المونيتور” إلى أن قيادة الجيش الإسرائيلي متشككة في سيناريو تغيير النظام في إيران.
ويعترف مسؤولون إسرائيليون بانقسام حتى داخل فريق ترامب حول سيناريوهات الحرب المستقبلية.
كما أفادت مصادر صحيفة وول ستريت جورنال بأن بعض الاستراتيجيين الأمريكيين يخشون من استمرار إسرائيل في عملياتها العسكرية ضد الإيرانيين حتى في حال انسحاب واشنطن. ويزداد هذا القلق بعد أن أظهرت إسرائيل استعدادها للعمل بما يتعارض مع المصالح الأمريكية، من خلال مهاجمة عشرات منشآت تخزين النفط الإيرانية.. ووفقًا لمسؤولين أمريكيين، دفع هذا إدارة ترامب إلى التعبير عن استيائها للإسرائيليين عبر القنوات الدبلوماسية، وحثّهم على الامتناع عن استهداف البنية التحتية للطاقة.




