«قسد» تنفي نقل معدات من حقول نفط سورية إلى كردستان العراق

نفت قوات سوريا الديمقراطية (قسد) الأنباء عن نقل معدات من حقول نفط رميلان إلى كردستان العراق بشكل قاطع، كما نفى محافظ السويداء السورية مصطفى البكور، مساء أمس الأول السبت، إدعاءات بشأن تعرض المحافظة للحصار، مؤكداً أنها «غير صحيحة».
وقال فرهاد الشامي الناطق الإعلامي باسم «قسد»، أمس الأحد « إن هذه الادعاءات ما هي إلا أكاذيب مفبركة، تهدف إلى تشويه سمعة قسد وزرع الفتنة بين أبناء الشعب السوري». كما أكد«ألا صحة إطلاقاً لهذه المزاعم التي لا تستند إلى أي حقائق أو دلائل ميدانية موثوقة». وقال الشامي«قسد عملت طوال العقد الماضي من الأزمة السورية على حماية الثروات الوطنية ومعداتها خلافاً للمناطق التي كانت خارج سيطرتها، وحافظت على الأمن والاستقرار في المناطق التي سيطرت عليها». أتى هذا النفي بعدما أفادت مصادر في محافظة الحسكة شمال شرقي سوريا يوم الجمعة الماضي بأن قوات سوريا الديمقراطية قامت بنقل كثير من المعدات من حقول نفط رميلان بمحافظة الحسكة. وكانت رئاسة الجمهورية السورية، أعلنت أمس الأول السبت، تكليف العميد زياد العايش، مبعوثاً رئاسياً لتنفيذ الاتفاق مع تنظيم «قسد» وتحقيق الاندماج». من جهة أخرى، نفى محافظ السويداء السورية مصطفى البكور، مساء أمس الأول السبت، ادعاءات بشأن تعرض المحافظة للحصار، مؤكداً أنها «غير صحيحة»، فيما قال البكور، في تصريح لقناة «الإخبارية السورية»: «العصابات الخارجة عن القانون لها مصالح كثيرة وغالبها مصالح شخصية وتتذرع بحجة الكرامة ودماء الناس».وأشار إلى أن «ادعاءات حصار السويداء غير صحيحة، والطحين يدخل إلى المحافظة من 500 إلى 600 طن أسبوعياً». وكان زعيم طائفة الموحدين الدروز في إسرائيل، موفق طريف، زعم أن أبناء الطائفة الدرزية في السويداء «لا يزالون يواجهون ظروفاً إنسانية وأمنية بالغة التعقيد».
وأكد محافظ السويداء أن سلطات المحافظة نفذت ما يجب تجاه أهاليها، وفقاً لمسؤولياتها الوظيفية.
وجدد دعوة الحكومة إلى حوار في السويداء «للوصول إلى طريق يرفع المعاناة عن الناس».
وأوضح البكور، أن «الدولة جاهزة من أجل عملية إطلاق المحتجزين، ولكن هناك من يعرقل العملية من داخل المحافظة».
على صعيد آخر، أعلنت وزارة الدفاع السورية مقتل عنصر في الجيش، جراء هجوم نفذه مسلحون مجهولون على قرية الواسطة بريف الرقة الشمالي.
كما أشارت إلى مقتل أحد المدنيين أيضاً في الهجوم، فيما ذكر مصدر عسكري لرويترز أن الجندي ينتمي إلى الفرقة ال 42 في الجيش، في حين أعلن تنظيم داعش مسؤوليته عن هجومين استهدفا أفراداً من الجيش السوري في شمال وشرقي البلاد.
إلى ذلك، أفادت صحيفة سورية، أمس الأحد، بأن القيادي السابق أحمد العودة سلّم نفسه إلى السلطات، في أعقاب مقتل شخص وإصابة آخر إثر إطلاق نار بمدينة بصرى الشام في ريف محافظة درعا جنوبي البلاد.
والعودة ينحدر من بصرى الشام، وهو قائد «اللواء الثامن» الذي أعلن حل نفسه ووضع أسلحته تحت تصرف الدولة السورية مطلع 2025، ثم غاب العودة عن الأنظار، وسط تساؤلات عن مصيره ومكان وجوده.
ويطلق على العودة لقب «رجل روسيا في الجنوب»، و«مهندس التسويات» مع نظام بشار الأسد السابق حين اجتاح المنطقة صيف 2018. ونقلت صحيفة «الثورة» السورية، التابعة لوزارة الإعلام، عن مديرية الإعلام بدرعا قولها إن الشرطة العسكرية تنقل العودة إلى العاصمة دمشق، لوضعه تحت تصرف القضاء العسكري. ونقلت الصحيفة عن العودة قوله: «أضع نفسي في عهدة الرئيس أحمد الشرع ووزير الدفاع مرهف أبو قصرة».




