شؤون لبنانية

ريفى: وجود ضباط سوريين سابقين في لبنان لا يشكّل خطراً كبيراً

علّق النائب اللواء أشرف ريفي على التقارير الإعلامية المتداولة بشأن وجود نحو مئتي ضابط من الجيش السوري التابع سابقًا للنظام المخلوع، مؤكّدًا أنّ “الأرقام المتداولة غير دقيقة”، ومشيرًا إلى أنّ “حتى في حال صحّ رقم الـ200، فإنّهم ليسوا جميعًا من الرتب العالية أو ذوي التأثير الأمني الكبير”.

ورغم عدم نفى ريفي لفرضية محاولة تنظيم خلايا إرهابية، إلا أنّه قلّل من مستوى الخطورة الفعلية، مشدّدًا على أنّ المرحلة الراهنة تتطلّب وعيًا عالٍ وحرصًا شديدًا على مستوى العلاقات اللبنانية – السورية مع النظام الجديد في سوريا، لافتًا إلى أنّ “لبنان ليس لديه أي مصلحة في تعكير هذه العلاقات أو السماح بانطلاق أي محاولات لإزعاج الأمن السوري عبر أراضيه”.

وأوضح أنّ الحديث عن وجود ضباط رفيعي المستوى يتمتعون بحرية حركة واسعة “غير واقعي”، وأنّ أي شخصيات أمنية رفيعة ستكون في أماكن مغلقة وخاصة، مثل الضاحية الجنوبية لبيروت، وتحت ضغط وخوف دائمين، لا في وضع يسمح لها بالتحرّك الطبيعي.

وأضاف ريفي أنّ “البيئات اللبنانية الأساسية، السنية والمسيحية والدرزية، حريصة جدًا على استقرار النظام الجديد في سوريا وعدم تعكير العلاقات معه”، معتبرًا أنّ أي تحرّكات مرتبطة بالنظام السابق أو اعتبارات مذهبية “لا ترقى إلى مستوى الخطر الكبير جدًا”، وأنّ أي إساءات محتملة قد تطال لبنان أكبر من أن تشكّل تهديدًا حقيقيًا للنظام السوري.

وختم بالقول إنّ “السلطة اللبنانية الحالية تمتلك وعيًا كاملًا لأهمية العلاقات اللبنانية – السورية، وتدرك حساسية الموقع الجيوسياسي للبنان، وما يفرضه من مسؤوليات سياسية وأمنية دقيقة”.

المصدر: وكالة الانباء المركزية

أخبار مرتبطة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى