حربٌ سرّيةٌ تدور حول تصدير النفط الروسي

عن التمادي في الاستهداف مجهول الهوية للسفن في المرافئ الروسية، كتب ألكسندر تيموخين، في “فزغلياد”:
شهدت الأشهر الأخيرة سلسلة من الحوادث الغامضة استهدفت سفنًا تجارية ترسو بانتظام في الموانئ الروسية. وقد أسفرت بعض هذه الحوادث عن خسائر بشرية، بل وهددت بوقوع خسائر فادحة. ويمكن استخلاص ثلاثة استنتاجات على الأقل من هذه الأحداث:
أولًا، لم تُسفر العقوبات والتدابير الاقتصادية الرامية إلى الحد من تصدير المنتجات النفطية الروسية عن نتائج ملموسة. فقد نجحت روسيا في التغلب على العقوبات وإعادة تنظيم صادرات النفط البحرية. ولذلك، يلجأ الغرب إلى أساليب التخريب؛
ثانيًا، إن مجرد وقوع أعمال التخريب، أي الهجمات السرية التي لا يتبناها أحد، يُشير إلى أن الغرب لا يريد مواجهة علنية مع روسيا. فنحن في مواجهة عمليات سرية. ويدّعي كل من يتورط في هذا النوع من الحوادث أنه لا علاقة له بها، لأن المواجهة العلنية لها ثمن مختلف تمامًا؛
ثالثا، تُمثل حرب التخريب غير المعلنة ضد صادراتنا تحديًا خطيرًا. ولا بد من ردّ محدّد وفعال، وإلا فستستمر الهجمات، وبعد فترة من الوقت ستبدأ عائدات التصدير، لهذه الأسباب، في الانخفاض بشكل كبير. يجب تحديد الجناة ومعاقبتهم.
رابعًا، من الممكن – بل والمرجّح- أن يتحقق ذلك بطرق سرية. ولحسن الحظ، روسيا أيضًا من الدول التي تمتلك الإمكانيات اللازمة.




