شؤون دولية

تهديدات نجل رئيس أوغندا ضد مرشح المعارضة تثير جدلا

أثار الجنرال موهوزي كاينيروغابا، نجل الرئيس الأوغندي يوري موسيفيني، جدلا واسعا بعد تهديده العلني بقتل زعيم المعارضة بوبي واين الذي يختبئ منذ إعلان نتائج الانتخابات الأخيرة.

وجاءت تهديدات كاينيروغابا بعد أيام من إعلان فوز موسيفيني، البالغ من العمر (81 عاما)، بولاية سابعة في انتخابات وصفتها المعارضة بأنها “مزوّرة”.

وأكد واين، المغني السابق الذي تحول إلى سياسي معارض، في مقابلة مع الجزيرة الإنجليزية أنه يمتلك “أدلة” على التلاعب بالنتائج، من بينها مقاطع فيديو تُظهر مسؤولين في لجنة الانتخابات وهم يملؤون أوراق اقتراع لصالح موسيفيني. ورفضت لجنة الانتخابات التعليق على هذه الاتهامات.

وكتب الجنرال على منصة “إكس”: “لقد قتلنا 22 إرهابيا من حزب المنصة الوطنية الموحدة منذ الأسبوع الماضي، وأصلّي أن يكون الرقم 23 هو كابوبي”، في إشارة إلى واين. وأضاف أنه يمنحه مهلة 48 ساعة لتسليم نفسه للشرطة، مهددا باعتباره “خارجا عن القانون” إذا لم يفعل. وهذه ليست المرة الأولى التي يطلق فيها كاينيروغابا تهديدات ضد واين، ففي العام الماضي نشر تصريحات يتوعد فيها بقطع رأسه.

بيد أن موهوزي قام بعد ذلك بساعات بحذف هذه التهديدات. فقد اختفت المنشورات من حسابه على منصة إكس، كما لم تصدر السلطات الأوغندية أي رد رسمي.

يُذكر أنها ليست المرة الأولى التي يقوم فيها الجنرال موهوزي بحذف تغريدات مثيرة للجدل.

رد المعارضة
وكان واين، الذي اختفى عن الأنظار منذ السبت الماضي، اتهم قوات الأمن بمحاولة اقتحام منزله وتهديد أسرته، مؤكدا أن ابتعاده عن منزله يهدف إلى ضمان قدرته على التواصل مع العالم الخارجي.

وفي منشوراته، وصف تهديدات كاينيروغابا بأنها محاولة لترهيبه وإسكات الأصوات المطالبة بالتغيير. وقال: “في كل دكتاتورية، أن تنافس الحاكم يعني أن توصم بالإرهاب والخيانة. هذا ما يحدث هنا في أوغندا.” وأضاف أن عشرات الشباب يقبعون في السجون بسبب انتمائهم لحزبه، بينما يتعرض هو وقيادات أخرى لحملة تضييق مستمرة.


من جانبه، نفى الجيش الأوغندي الاتهامات المتعلقة بمداهمة منزل واين أو محاولة القبض عليه، في حين لا يزال مكان إقامته مجهولا حتى الآن.

أخبار مرتبطة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى