أبرزشؤون لبنانية

باسيل: نريد دولة مواطنين لا ساحة صراع طوائف

أكد رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل أن لبنان أمام خيارين: إما أن يبقى ساحة صراع بين طوائف خائفة، وإما أن يتحول إلى دولة مواطنين مطمئنين، مشددًا على أن الخيار هو المواطنة والتنوع كمصدر قوة لا كمصدر قلق.

ودعا باسيل إلى انتقال نوعي من منطق حماية الطوائف إلى منطق حماية المواطن ضمن دولة عادلة، معتبرًا أن قوة أي طائفة لا تتحقق بإضعاف الأخرى بل بقيام دولة قوية تحمي جميع المكونات، وأن المعادلة واضحة: دولة قوية عادلة تقود إلى جماعات مطمئنة، ودولة ضعيفة تنتج جماعات قلقة ومتصارعة.

وشدد على أن لبنان لا يحتاج إلى تسويات ظرفية بل إلى رؤية جامعة وإعادة تأسيس للدولة، لافتًا إلى أن تحصين الجماعات لم يبنِ الثقة، وأن المشكلة ليست في التعدد بل في غياب مشروع وطني يحميه ضمن الوحدة.

وأكد أن الاستقواء بالخارج لا يصنع استقرارًا، وأن الشراكة الوطنية شرط وجود لا تنازل، داعيًا إلى خفض التوتر بدل تصعيده، وتحويل التنافس السياسي إلى عامل صحي لا إلى محاولة إلغاء للآخر.

كلام باسيل جاء خلال اللقاء الإسلامي – المسيحي بعنوان «الأخوة في زمن الصوم» الذي نظمه “التيار الوطني الحر” في مدينة الميناء – طرابلس، حيث اعتبر أن الصوم مساحة لقاء روحي وإنساني، وأن الدين يجب أن يكون جسر تواصل لا جبهة مواجهة، مشيرًا إلى أن لبنان صيغة حضارية تقوم على التوازن والشراكة المتناصفة بين المسلمين والمسيحيين.

أخبار مرتبطة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى