الإمارات الأفضل اقتصادياً

مواصلة الإمارات صدارة العالم في تقرير «المرصد العالمي لريادة الأعمال» لعام 2025 /،2024 Global Entrepreneurship Monitor،GEM، حيث حلت في المرتبة الأولى عالمياً للعام الرابع على التوالي، الأمر الذي يؤكد أن السياسات الاقتصادية التي تتبعها الدولة تسير بشكل صحيح، وأنها مواكبة للنهضة الشاملة، وتحقق المرجو منها، حيث صنفها التقرير بأنها أفضل مكان لريادة الأعمال والمشاريع الصغيرة والمتوسطة، ووجهة أولى لتأسيس المشاريع الناشئة من بين 56 اقتصاداً شملها هذا العام.
بهذا المنجز الذي يضاف إلى سابقاته في شتى المجالات، فإن العالم ينظر إلى الإمارات باعتبارها نموذجاً عالمياً يُحتذى به في الريادة الاقتصادية والتنموية الشاملة والمستدامة، حيث نجحت خلال السنوات الماضية في تحقيق نقلة نوعية وتنموية جعلتها واحدة من أسرع الاقتصادات نمواً وأكثرها تنافسية على مستوى العالم، وهو ما يعكس إنجازات استثنائية برؤية القيادة الحكيمة التي ارتكزت منذ بداية تأسيس الدولة على التنويع الاقتصادي، وتطوير بيئة استثمارية جاذبة، لذا فإن الدولة تواصل جهودها لتعزيز مكانتها كواحدة من أكثر الوجهات جذباً للاستثمارات العالمية، وتقديم حوافز استثمارية مغرية، لجذب استثمارات تريليونية في مختلف القطاعات، مستفيدة من بنيتها التحتية القوية، وتشريعاتها المرنة، ورؤيتها الاقتصادية الطموحة.
دولة الإمارات حصلت على المركز الأول، ضمن مجموعة الدول المرتفعة الدخل في 11 مؤشراً رئيسياً من أصل 13 مؤشراً، وشملت الأطر التي تفوقت فيها عالمياً: تمويل المشاريع الريادية، وسهولة الوصول للتمويل، والسياسات الحكومية الداعمة لريادة الأعمال، والسياسات الحكومية المرتبطة بالضرائب والبيروقراطية، وبرامج ريادة الأعمال الحكومية، ودمج ريادة الأعمال في التعليم المدرسي، والتعليم ما بعد المدرسي، ونقل نتائج البحث والتطوير، والبنية التحتية التجارية والمهنية، وسهولة دخول السوق من حيث الأعباء واللوائح التنظيمية، والمعايير الاجتماعية والثقافية لريادة الأعمال، وجميعها تدخل في صلب إثراء وتقدم الاقتصاد الوطني.
تواصل هذا النجاح الاقتصادي الكبير للعام الرابع على التوالي، أرجعته علياء بنت عبدالله المزروعي، وزيرة دولة لريادة الأعمال، إلى ثمار الرؤية الاستشرافية التي تبنتها دولة الإمارات، بفضل دعم وتوجيهات قيادتها الرشيدة، لتطوير منظومة عمل متكاملة لريادة الأعمال والمشاريع الصغيرة والمتوسطة، وهو ما تجلى تقدماً وازدهاراً على المستويين الإقليمي والعالمي، من خلال حصول دولة الإمارات على المركز الأول كأفضل بيئة لريادة الأعمال على مستوى العالم.
استراتيجية الإمارات في الوصول بالاقتصاد ليصبح أكثر استقراراً وقدرة على مواجهة التحديات العالمية، جاء من حرصها على تقليل الاعتماد على النفط من خلال تعزيز القطاعات غير النفطية مثل السياحة، والتكنولوجيا، والذكاء الاصطناعي، والطاقة المتجددة، والخدمات المالية.
المصدر: الخليج




