الأمم المتحدة: عقبات إسرائيلية كبيرة تواجه الإغاثة في غزة

واصلت إسرائيل، أمس الثلاثاء، خروقها لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، عبر شن المزيد من الغارات الجوية والقصف المدفعي، ما أوقع قتلى وجرحى فلسطينيين، فيما أكدت الأمم المتحدة وجود عقبات كبيرة تواجه الإغاثة الإنسانية في غزة، في حين أعلنت مصر تقديم مليون وجبة يومياً لفلسطينيي غزة خلال شهر رمضان. وأعلن الجيش الإسرائيلي، أمس الثلاثاء، قتل فلسطيني في شمال قطاع غزة بدعوى اجتيازه ما يعرف ب«الخط الأصفر».
كما قتل الجيش الإسرائيلي، أمس الثلاثاء، طفلاً فلسطينياً، في غارة نفذتها طائرة مسيّرة على بلدة جباليا شمالي قطاع غزة. وذكرت مصادر طبية أن جثمان الطفل راسم يوسف عسلية (14 عاماً) وصل إلى مستشفى الشفاء، إثر غارة من مسيرة ي بلدة جباليا شمالي القطاع.
من جهة أخرى، قال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، إن إسرائيل لا تزال تعرقل عمليات الإغاثة الإنسانية إلى قطاع غزة، على الرغم من اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
وأضاف دوجاريك، في مؤتمر صحفي عقده مساء الاثنين، في مقر الأمم المتحدة في نيويورك: «زملاؤنا في مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية أفادوا بأن العمليات الإنسانية في غزة لا تزال تواجه عقبات كبيرة». وأوضح أنه من بين نحو 50 مبادرة إغاثية نُسقت بين 6 و11 فبراير/ شباط الجاري، لم تسمح السلطات الإسرائيلية إلا لنصفها بالدخول إلى غزة.
وفي سياق موازٍ، أعلنت وزارة التضامن الاجتماعي المصرية، أمس الثلاثاء، إعداد «المطبخ الإنساني الرمضاني» التابع للهلال الأحمر المصري مليون وجبة ساخنة يومياً للفلسطينيين في غزة خلال شهر رمضان. ويقع «المطبخ الإنساني الرمضاني» قرب حدود غزة بمنطقة الشيخ زويد بمحافظة شمال سيناء، ودشنت مصر هذه المبادرة في إطار حملة «هلال الخير 2026» التي أطلقها الهلال الأحمر المصري «تأكيداً على التزام الدولة المصرية بمواصلة رسالتها الإنسانية تجاه الأشقاء الفلسطينيين، خاصة خلال شهر رمضان المبارك، شهر الرحمة والتكافل»، بحسب بيان لوزارة التضامن الاجتماعي. ووفق الوزارة، يستهدف المطبخ الإنساني هذا العام تجهيز وتوزيع مليون وجبة إفطار ساخنة داخل قطاع غزة، من خلال «مطبخ زاد العزة الرمضاني»، في رسالة تضامن عملية تعكس عمق الروابط بين الشعبين المصري والفلسطيني.




